استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية قوانين المنتدى
العودة   MaSTeR GYM نادي كمال الاجسام , بناء الاجسام > عام > النادي العام > النادي الاسلامي

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 


الصلاةُ تجعلُ الإنسان منتبهًا إلى هُوِيَّته الحقيقية

نادي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلام من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وغير ذلك .



  انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-27-2015, 02:23 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::. بـــطــل إحــتـرافـي .::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 4336
المشاركات: 430 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هوجن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : النادي الاسلامي

اغلفة فيس بوك


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الصلاةُ تجعلُ الإنسان منتبهًا إلى هُوِيَّته الحقيقية

الصلاةُ تجعلُ الإنسان منتبهًا إلى هُوِيَّته الحقيقية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الصلاةُ صلةٌ بين العبد وربه، تجعلُ الإنسان منتبهًا إلى هُوِيَّته الحقيقية؛ وهي أنه عبدٌ مملوك لله رب العالمين! ، فإذا شغلته الدنيا بمُلهياتها، جاءت الصلاة وذكَّرَتْه من جديد بعبوديته لربه! ولو لم يشرع الله تعالى الصلاة لاستمر الإنسان في طغيانه وغفلته حتى يقسو قلبه ثم يموت!
وفي الصلاة يجد المسلم لذةَ مناجاة ربه، فيطمئن قلبه، وتقر عينه، وينشرح صدره، ويرتاح من هموم الدنيا وآلامها.
وفي الصلاة قيامٌ وجلوسٌ وركوع وسجود وقراءة قرآن، ورغم أن هذه أعمال تقوم بها الجوارح إلا أن لها ارتباطًا وثيقًا بالقلب؛ من حيثُ تعظيمُه لله تعالى وتكبيره وخشيته ومحبته وحمده وشكره واستغفاره وسؤاله والتذلل له والثناء عليه.

معنى الصلاة في اصطلاح الفقهاء:

الصلاة في اصطلاح الفقهاء تطلق على أقوال وأفعال مخصوصة، تُفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.

تاريخ مشروعيتها:

الصلاة من العبادات التي أمر الله تعالى بها في جميع الشرائع قبل الإسلام، فلَم تخلُ منها شريعة رسولٍ من رسل الله؛ فقد عرفتها الحنيفيةُ التي بُعث بها إبراهيم عليه السلام، وعرفها أتباع موسى عليه السلام، وقال الله تعالى عن نبيِّه إسماعيل عليه الســـلام: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيًا} [مريم:55]، وقال سبحانه على لسان عيسى عليه السلام: {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دُمت حيًا} [مريم:31].

وقد فرضها الله تعالى على نبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلم خاتمِ الرسل قبل الهجرة، ليلةَ أسريَ به إلى بيت المقدس ثم عرج به إلى السماء، وذلك بخلاف سائر الشرائع التي فُرِضت ورسول الله صلى الله عليه وسلم على الأرض، فدل ذلك على عظمتها وتأكُّدِ وجوبها ومكانتها عند الله تعالى.

الصلوات المفروضة:

كَتَبَ الله تعالى على كل مسلم مُكَلَّفٍ خمسَ صلواتٍ في اليوم والليلة، وهي: الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء.

وكان الله تعالى قد فرض على نبيه صلى الله عليه وسلم و على سائرِ المسلمين خمسين صلاة في اليوم والليلة، ثم خففها الله عز وجل إلى خمس صلوات، فهنَّ خمسٌ في الأداء والفعل وخمسون في الأجر.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما في حديث الإسراء والمعراج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فُرج عن سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم، ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانًا، فأفرغه في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء الدنيا، ... ثم عُرج بي حتى ظهرتُ لمستوىً أسمعُ فيه صريف الأقلام، ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك، حتى مررت على موسى، فقال: ما فرض الله لك على أمتك؟ قلت: فرض خمسين صلاة، قال: فارجع إلى ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت، فوضع شَطرها، فرجعت إلى موسى، قلت: وَضَعَ شطرها، فقال: راجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق، فراجعت، فوضع شطرها، فرجعت إليه، فقال: ارجع إلى ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعته، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي).

أدلة مشروعيتها:

ثبتت مشروعية الصلاة بآيات كثيرة من كتاب الله تعالى، وبأحاديث كثيرة من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

فمن القرآن: قول الله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} [النساء:103]، أي لازمة في الأوقات المخصوصة التي بيَّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله. وقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البينة:5]، وقوله سبحانه: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة:43]، وقوله جل شأنه: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ} [إبراهيم:31].

ومن السنة: حديث الإسراء والمعراج السابق، وما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا رضي الله تعالى عنه إلى اليمن، فقال: (ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ...).

وفي الصحيحين أيضًا عن طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه أنَّ أعرابيًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائرَ الرأس، فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال: (الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئًا).

مكانة الصلاة:

الصلاة هي عمادُ الدين، وهي آكدُ أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي رأسُ العبادات البدنية، وهي واجبة على كل مسلم مهما كانت الأحوال؛ في حال الأمن والخوف، وفي حال الصحة والمرض، وفي حال الحضر والسفر، وهي أولُ ما يحاسب عليه الناس يومَ القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: (إن أولَ ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي؛ أتمَّها أم نَقصها؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئًا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ...) رواه أبو داود.

وقد بوَّب الإمام ابن حبان في صحيحه قائلاً: "ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة"، ثم أوْرَد تحت هذا الباب حديثًا عن عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن أفضل الأعمال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاة)، قال: ثم مه؟ قال: (ثم الصلاة)، قال: ثم مه؟ قال: (ثم الصلاة)، ثلاث مرات، قال: ثم مه؟ قال: (ثم الجهاد في سبيل الله).

وإذا أدى العبدُ الصلاةَ أداءً سليمًا، فإنها تهديه إلى الصواب، وتمنعه من المعاصي، وتنهاه عن الفحشاء والمنكر، وتكون سببًا لتكفير سيئاته؛ فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاة التي بعدها، كفارةٌ لما بينهما).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أيضًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمسَ مرات، هل يبقى من درنه شيء؟) قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: (فذلك مَثَلُ الصلوات الخمس، يمحو الله بِهِنَّ الخطايا) والدَّرَنُ: الوسَخ، والمراد هنا الدرن المعنوي وهو الذنوب.

وعن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن أتمَّ الوُضوء كما أمره الله تعالى، فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن) رواه مسلم.

ولو ذهبنا نتتبعُ الأحاديثَ التي فيها فضل الصلاة ومنزلتها من دين الإسلام؛ لطال بنا المقام، وفيما ذُكر كفاية وغنية لأولي الألباب.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور هوجن   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2015, 08:49 AM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::. بـــطــل إحــتـرافـي .::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 4369
المشاركات: 350 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
انتر تيكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هوجن المنتدى : النادي الاسلامي

اغلفة فيس بوك

بارك الله فيك وجعله الله فى ميزان حسناتك









عرض البوم صور انتر تيكر   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 01:49 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::. بـــطــل إحــتـرافـي .::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 4369
المشاركات: 350 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
انتر تيكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هوجن المنتدى : النادي الاسلامي

اغلفة فيس بوك

جزاك الله الجنة









عرض البوم صور انتر تيكر   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 10:45 AM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::. بـــطــل إحــتـرافـي .::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2014
العضوية: 4367
المشاركات: 270 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ستيف اوستن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هوجن المنتدى : النادي الاسلامي

اغلفة فيس بوك

جزاك المولى الجنة









عرض البوم صور ستيف اوستن   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2016, 08:52 AM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::. بـــطــل إحــتـرافـي .::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 4072
المشاركات: 570 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بتول غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هوجن المنتدى : النادي الاسلامي

اغلفة فيس بوك

الْلَّه يُعْطِيــــك الْعـــــافِيْه
مَانـــنُحْرَم مِن مَشــارَكاتِك الْمُبـــدَعْه
دَمــتِ بِخَيـــر وَسِعـــادِه
وْنَنتـــظَر مَزِيْد مِن ابـــداعَاتِك









عرض البوم صور بتول   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2016, 02:12 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير الاداري- الادارة العليا للشبكة
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو حنين


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 3860
المشاركات: 1,364 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو حنين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هوجن المنتدى : النادي الاسلامي

اغلفة فيس بوك

مجهود رائع

موضوع مهم جداا

باارك الله فيك

يسلمو في انتظار

الجديد دائما









عرض البوم صور ابو حنين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتبهًا, الحقيقية, الصلاةُ, الإنسان, تجعلُ, إلى, هُوِيَّته


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حب الصحابة لوطنهم،حب الوطن فِطْرة في داخل الإنسان هوجن النادي الاسلامي 5 02-28-2015 12:58 PM
عجائب مكونات جسم الإنسان أحمد الشمري النادي العام 9 04-27-2010 04:39 PM
عجائب في خلق الإنسان أحمد الشمري النادي العام 2 01-18-2010 08:43 PM
عجائب مكونات جسم الإنسان أحمد الشمري النادي العام 0 12-13-2009 10:33 AM
هذه هي أخلاق الفلسطينيون الحقيقية !! BiG-MaSTeR النادي العام 0 08-12-2009 04:45 PM


الساعة الآن 08:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO By Mohamed Mohtrf
جميع الحقوق محفوظة لـ MASTeR GYM

a.d - i.s.s.w